خبراء يحذرون من مخاطر الألعاب الذكية على الأطفال
حذّر مختصون في شؤون الطفولة والتقنية من مخاطر الألعاب والدمى الذكية المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت منتشرة في المنازل، مشدّدين على أن هذه الألعاب قد تحمل تهديدات متعددة للأطفال إذا لم يتم استخدامها بحذر ومراقبة مناسبة.
وقال الخبراء إن الدمى الذكية وألعاب الذكاء الاصطناعي قد تتضمن محتوى غير مناسب للأطفال، وقد تستخدم آليات تخلق علاقة عاطفية زائفة بين الطفل واللعبة، الأمر الذي يمكن أن يؤثر سلباً على تطور الطفل الاجتماعي والنفسي. كما تم التحذير من جمع البيانات الشخصية داخل المنزل عبر هذه الأجهزة، ما يثير مخاوف كبيرة بشأن الخصوصية والأمان.
وأكّد مختصون أن بعض الألعاب الذكية قد تُنتج محتوى غير مناسب مثل الإشارات إلى سلوكيات خطيرة أو غير لائقة، وأن غياب معايير سلامة واضحة واختبارات صارمة قبل طرح هذه الألعاب في الأسواق يزيد من المخاطر المحتملة.
ودعوا الأهالي إلى توخي الحذر عند اختيار الألعاب الذكية لأطفالهم، مع ضرورة مراقبة الاستخدام وتحديد الفئات العمرية المناسبة، مشيرين إلى أن الأطفال الأصغر سناً، وخاصة دون سن الخامسة، هم الأكثر عرضة للمخاطر إذا استخدموا هذه الألعاب بدون إشراف.