كارثة على الأبواب.. ظاهرة “النينيو” تعود لتهدد المناخ العالمي من جديد
يبدو أن ظاهرة “النينيو” المناخية، التي تُعد أحد أهم عوامل تقلبات الطقس على مستوى العالم، قد تشهد عودة قوية خلال عام 2026، مما يثير مخاوف واسعة بين علماء المناخ من تأثيرات سلبية محتملة على مستويات الحرارة وأنماط الطقس في مختلف القارات.
🔎 ما هي النينيو ولماذا تهدد العالم؟
ظاهرة النينيو تحدث عندما ترتفع درجات حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي بشكل غير معتاد، مما ينعكس على أنماط الطقس حول العالم عبر ما يعرف بـ «التذبذب الجنوبي» (ENSO). هذه الظاهرة مرتبطة غالباً بـ ارتفاع درجات الحرارة العالمية، وزيادة موجات الحرارة، والجفاف في بعض المناطق، وهطولات مطر غير منتظمة في أخرى.
📈 مؤشرات عودة النينيو في 2026
يشير تحليل بيانات المحيط الهادئ إلى وجود علامات مبكرة على ارتفاع حرارة المياه، الأمر الذي يمكن أن يدفع إلى تطور مرحلة النينيو خلال النصف الثاني من العام الجاري، بعد انتهاء تأثيرات النينيا — وهو النقيض المبرد للنينيو.
🌡️ الآثار المحتملة على العالم
-
ارتفاع درجات الحرارة العالمية: قد تُسهم النينيو في دفع معدلات الحرارة إلى مستويات قياسية جديدة، مع توقعات بأن تكون السنوات من 2026 إلى 2028 من بين الأكثر حرارة منذ بدء القياسات.
-
تغيرات مناخية حادة: تؤدي هذه الظاهرة إلى زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، وفيضانات في مناطق أخرى، إضافة إلى تأثير مباشر على الزراعة وموارد المياه.
-
أثر اقتصادي واجتماعي: سبق أن ارتفعت أسعار بعض السلع الغذائية مثل الأرز عالمياً في أعقاب موجات النينيو السابقة بسبب تقلص الإنتاج الزراعي المخاطر المناخية.
⚠️ تحذيرات العلماء
رغم أن التنبؤات المناخية ليست مؤكدة 100% في المراحل المبكرة، إلا أن الخبراء يؤكدون أن الاحتمالات تزداد كلما اقتربنا من الصيف، وأن تأهب الحكومات والمجتمعات أمر حاسم للتخفيف من الآثار المحتملة على الصحة العامة والاقتصاد والبيئة.