موجة عنف تجتاح عدة ولايات مكسيكية بعد مقتل زعيم كارتل خاليسكو الجديد
اندلعت موجة عنف واسعة، اليوم الاثنين، في عدة ولايات في المكسيك، بعد إعلان مقتل زعيم عصابة المخدرات نيميسيو أوسيجويرا المعروف بـ"إل مينشو"، خلال عملية نفذها الجيش المكسيكي في بلدة تابالبا بولاية خاليسكو.
وأقدم مسلحون يعتقد أنهم من أنصار الزعيم على قطع طرق سريعة، وإحراق مركبات ومنشآت تجارية، ما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات أمنية وتعليق بعض الرحلات الجوية إلى مناطق سياحية غربية، بينها منتجع بويرتو فالارتا على ساحل المحيط الهادئ، حيث أظهر مقطع فيديو أعمدة دخان كثيفة تصاعدت في السماء.
وطالبت السلطات السكان والسياح بالبقاء في منازلهم، بينما نصحت سائقي الشاحنات باستخدام طرق آمنة، فيما ألغت شركات طيران عدة رحلات إلى المنطقة، بينها "إير كندا" و"يونايتد إيرلاينز" والخطوط الجوية المكسيكية.
وفي ولاية خاليسكو، هاجم مسلحون قاعدة للشرطة العسكرية التابعة للحرس الوطني، وتم تعليق خدمات النقل العام، كما سجلت مقاطع مصورة تحركات لعصابات عبر شاحنات وحواجز طرق في ولايات أخرى، أبرزها أغواسكاليينتيس وكوليما.
وكانت وزارة الدفاع المكسيكية قد أعلنت الأحد مقتل أوسيجويرا، المطلوب الأبرز في البلاد، وأحد آخر الزعماء البارزين لعصابات المخدرات المكسيكية، بعد توقيف مؤسسي كارتل "سينالوا" في الولايات المتحدة، وسبق أن عرضت الولايات المتحدة مكافأة مالية تصل إلى 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.
وأسس أوسيجويرا كارتل "خاليسكو الجيل الجديد" عام 2009، وصنفته الولايات المتحدة في 2025 كمنظمة إرهابية، متهمة إياه بالاتجار بالكوكايين والهيروين والميثامفيتامين والفنتانيل، ما جعل مقتله حدثاً حساساً أدى إلى موجة العنف الحالية.