مجلس القضاء العراقي حين يثبت الموقف ويحمي السلطة الرابعة
لم تكن انتخابات نقابة الصحفيين العراقيين في السادس من شباط 2026 مجرد استحقاق اعتيادي بل لحظة اختبار حقيقية حسمها مجلس القضاء العراقي بالفعل لا بالتصريحات حين تولى ادارة العملية الانتخابية بمهنية عالية وشفافية كاملة على مدار يومين متواصلين دون كلل او تراجع وبتوجيه ومتابعة مباشرة من رئيس مجلس القضاء الأعلى الدكتور فائق زيدان المعروف بمواقفه المشرفة في ترسيخ سيادة القانون وحماية المسارات الدستورية
لقد حضر القضاء بوصفه الضامن الاول للنزاهة والحياد فكانت الاجراءات واضحة والانضباط القانوني صارما والقرار مستقلا وهو ما اغلق الباب امام اي تشكيك او تأويل وكرس الثقة العامة بنتائج الانتخابات ومسارها في صورة عكست ثبات القيادة القضائية ووضوح نهجها
ان هذا الموقف يعكس دورا وطنيا ثابتا لمجلس القضاء العراقي بقيادة الدكتور فائق زيدان في حماية المسارات الديمقراطية وصيانة حرية الكلمة ويؤكد ان السلطة الرابعة لا يمكن ان تؤدي دورها الحقيقي ما لم تكن محمية بقضاء قوي لا يساوم ولا يتردد حين يتعلق الامر بالحق وبأشراف كبار القضاة المعروفين بنزاهتهم وخدمتهم التي تمتد لاكثر من ثلاثين عاما .
ما جرى في السادس من شباط 2026 يثبت ان النزاهة ممارسة لا شعار وان القانون عندما يُدار بمسؤولية وقيادة شجاعة يكون هو الحكم الفصل والضمانة الاهم لكل استحقاق ديمقراطي