رئيس اتحاد السلة الجديد يطرح خطة شاملة لإحياء اللعبة في العراق
كشف رئيس الاتحاد العراقي لكرة السلة الجديد ديار محمد صديق، اليوم السبت، عن مشروع متكامل يهدف إلى إنقاذ اللعبة وإعادتها إلى الواجهة الدولية، وذلك في أول تصريح له عقب تسلمه المنصب.
وأوضح أن مجلس الإدارة سيعقد اجتماعه الأول بعد مصادقة اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية على نتائج الانتخابات، مشيراً إلى تنظيم مؤتمر موسّع يضم جميع المعنيين باللعبة لوضع أسس المرحلة المقبلة والاستفادة من مختلف الآراء لتطوير كرة السلة في البلاد.
وأكد صديق أن العمل داخل الاتحاد سيعتمد على مبدأ الشراكة والعمل الجماعي، بعيداً عن الفردية، بهدف توحيد الجهود وإعادة اللعبة إلى مسارها الصحيح.
وبيّن أن من أبرز أولويات المرحلة القادمة تنظيم البطولات المحلية، سواء لدوري المتقدمين أو الفئات العمرية، مع التركيز على القواعد السنية باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء منتخبات قادرة على المنافسة.
وأشار إلى اعتماد مبادئ الحوكمة والشفافية في إدارة الاتحاد، من خلال تطبيق أنظمة واضحة للمتابعة والتقييم، بما يعزز الثقة داخل الوسط الرياضي.
وفي ما يتعلق بالبنى التحتية، لفت إلى وجود نواقص في قاعة الشعب المغلقة، مؤكداً العمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لإعادة تأهيلها وفق المعايير الدولية، لتكون جاهزة لاستضافة البطولات المحلية والدولية.
كما شدد على أهمية تفعيل الاستثمار والتسويق الرياضي عبر التعاون مع القطاع الخاص، لتأمين موارد مالية مستدامة تدعم برامج التطوير.
وأوضح أن الاتحاد سيعمل على تطوير الكوادر التدريبية والتحكيمية من خلال دورات متقدمة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة السلة، إلى جانب التوجه نحو التحول الرقمي في إدارة المسابقات والبيانات.
وأضاف أن كرة السلة النسوية ستحظى باهتمام خاص خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز حضور المرأة في المشهد الرياضي.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المرحلة القادمة ستكون قائمة على العمل الجاد لاستعادة ثقة الجماهير، وإعادة كرة السلة العراقية إلى مكانتها على المستويين الآسيوي والدولي، مشدداً على أن الاتحاد سيكون مظلة جامعة لجميع أبناء اللعبة.
ويُذكر أن صديق يُعد أول رياضي من مدينة السليمانية يتولى رئاسة الاتحاد، بعد فوزه في الانتخابات الأخيرة، إلى جانب اختيار نواب وأعضاء جدد لقيادة المرحلة المقبلة.