العمليات المشتركة تستنكر استهداف المواطنين داخل الأحياء السكنية وتعدّه خرقاً للقيم والمواثيق الدولية
أدانت قيادة العمليات المشتركة، اليوم السبت، ما وصفته بالتطور الخطير وغير المسبوق المتمثل في استهداف المواطنين وتنفيذ ضربات داخل الأحياء السكنية المكتظة، مؤكدة أن هذا النهج يمثل خرقاً فاضحاً للقيم الإنسانية ونسفاً واضحاً للمواثيق الدولية.
وذكرت خلية الإعلام الأمني في بيان أن أي ذريعة تُطرح لتبرير استهداف الأفراد في عمق المناطق السكنية تعد ذريعة باطلة قانوناً وأخلاقاً، مشددة على أن تحويل منازل المواطنين الآمنين وأزقتهم إلى مسارح للعمليات العسكرية يُعد جريمة مكتملة الأركان تهدف إلى ترويع الأبرياء وكسر إرادتهم.
وأضاف البيان أن الاعتداء على المواطن داخل محيطه السكني هو اعتداء على أقدس حقوق الإنسان، لافتاً إلى أن استهداف المناطق المدنية يُصنف دولياً ضمن الجرائم التي تتنافى مع القوانين والمواثيق الإنسانية.
واختتمت قيادة العمليات المشتركة بيانها بالتأكيد على ضرورة حماية المدنيين واحترام القوانين الدولية، داعية إلى تجنب أي ممارسات تعرض حياة الأبرياء للخطر، ومؤكدة في الوقت ذاته حرصها على أمن وسلامة المواطنين.