خلافات داخلية في إيران تعرقل تعيين وزير للاستخبارات وسط تدخل الحرس الثوري
تحدثت تقارير إعلامية، اليوم الأربعاء، عن تصاعد خلافات داخلية في إيران على خلفية تعثر تعيين وزير جديد للاستخبارات ضمن حكومة الرئيس مسعود بزشكيان، في ظل مؤشرات على تدخل من الحرس الثوري في هذا الملف.
وأشارت التقارير إلى أن بزشكيان واجه صعوبات في تمرير مرشحيه لتولي الحقيبة الأمنية، خلفاً للوزير الراحل إسماعيل خطيب، حيث جرى رفض عدة أسماء مقترحة نتيجة ضغوط من قيادات عسكرية.
ووفقاً للمعلومات المتداولة، فإن من بين المرشحين الذين لم يتم قبولهم شخصيات بارزة، وسط حديث عن دور مباشر لبعض القيادات في الحرس الثوري برفض هذه الترشيحات.
كما لفتت التقارير إلى أن إدارة المناصب الحساسة، في ظل الظروف الراهنة، يُنظر إليها من قبل جهات نافذة على أنها يجب أن تبقى تحت إشراف الحرس الثوري بشكل مباشر، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي.
يُذكر أن شغور المنصب جاء عقب مقتل وزير الاستخبارات السابق في غارة جوية استهدفته خلال شهر آذار الماضي، ما ألقى بظلاله على التوازنات داخل المؤسسة الأمنية في البلاد.