بين مطرقة السكن وسندان التاريخ.. آثار الزبير تحت نيران التجريف
تواجه المواقع الأثرية في قضاء الزبير خطر الاندثار، مع تصاعد عمليات التجريف والتوسع السكني التي تهدد معالم تاريخية تعود لحقب زمنية مختلفة.
ويشير مختصون إلى أن غياب التخطيط العمراني الواضح وضعف إجراءات الحماية أسهما في تعريض هذه الآثار للتلف، في ظل ضغط الحاجة المتزايدة إلى توفير أراضٍ للسكن. ويجد السكان أنفسهم بين الحاجة إلى بناء مساكن جديدة والحفاظ على إرث تاريخي يمثل جزءًا من هوية المنطقة.
وتحذر جهات معنية بالتراث من أن استمرار هذه العمليات دون رقابة صارمة قد يؤدي إلى خسارة مواقع أثرية لا يمكن تعويضها، داعية إلى تدخل عاجل من قبل الجهات المختصة لوضع حلول توازن بين التنمية العمرانية وحماية الإرث الثقافي.