اصوات برس آخر الأخبار
مباشر
wb_sunny

خبر عاجل

نمط الحياة الصحي مفتاح الوقاية من السكري من النوع الثاني وقد يساهم في علاجه

نمط الحياة الصحي مفتاح الوقاية من السكري من النوع الثاني وقد يساهم في علاجه

 


يساهم اعتماد نمط حياة صحي في تقليل خطر الإصابة بـ داء السكري من النوع الثاني، وقد يساعد في بعض الحالات على عكس مساره، بحسب ما يؤكده مختصون في طب نمط الحياة.

ويرتكز هذا النهج على معالجة الأسباب الأساسية للأمراض المزمنة من خلال تغييرات يومية، تشمل تحسين النظام الغذائي، وزيادة النشاط البدني، وإدارة التوتر، والابتعاد عن العادات الضارة مثل التدخين والكحول، ما قد يؤدي إلى تحسن ملحوظ في الحالة الصحية، بل وحتى التعافي لدى بعض المرضى.

وفي هذا السياق، تشير بادماجا باتر إلى أن التعامل مع المرض غالباً ما يقتصر على السيطرة عليه، بينما ينبغي أن يكون الهدف هو استعادة الصحة كلما كان ذلك ممكناً.

ويحدث هذا النوع من السكري عندما يعجز الجسم عن إنتاج كمية كافية من الأنسولين أو استخدامه بكفاءة، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، وقد يترتب على ذلك مضاعفات خطيرة مثل أمراض القلب والسكتات الدماغية ومشكلات الكلى والعينين.

ويمثل هذا النوع نحو 90% من حالات السكري، ويرتبط بشكل وثيق بنمط الحياة، إذ تزداد احتمالية الإصابة به مع السمنة، وقلة النشاط البدني، والتوتر المزمن، إضافة إلى العوامل الوراثية.

وأظهرت دراسات طويلة الأمد أن معدلات الإصابة في تزايد مستمر، نتيجة تغيرات في نمط الحياة، مثل الاعتماد على الأطعمة المصنعة، وتراجع النشاط البدني، وزيادة ضغوط العمل، وضعف جودة النوم.

كما بينت أبحاث حديثة أن النوم لأقل من ست ساعات يومياً قد يرفع خطر الإصابة بنسبة 16%، حتى لدى من يلتزمون بنظام غذائي صحي، ما يؤكد أهمية النوم كعامل أساسي لا يمكن تعويضه.

Tags

المتابعة عبر البريد

اشترك في القائمة البريدية الخاصة بنا للتوصل بكل الاخبار الحصرية