فاينانشال تايمز: الحرب في الشرق الأوسط تستنزف مخزونات الصواريخ الأمريكية بشكل مقلق
كشفت صحيفة فاينانشال تايمز أن العمليات العسكرية الجارية في الشرق الأوسط بدأت تُشكّل ضغطًا كبيرًا على مخزونات الصواريخ لدى الولايات المتحدة، وسط تحذيرات من تراجع الجاهزية في حال استمرار التصعيد لفترة طويلة.
وذكرت الصحيفة أن وتيرة استخدام الصواريخ الاعتراضية والهجومية ارتفعت بشكل غير مسبوق، نتيجة تعدد الجبهات واتساع رقعة المواجهة، ما أدى إلى استنزاف سريع في المخزون العسكري، خاصة مع الحاجة المستمرة للدفاع عن القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة.
وأضافت أن أنظمة الدفاع الجوي، مثل تلك المستخدمة لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة، تستهلك كميات كبيرة من الذخائر بشكل يومي، في ظل الهجمات المتكررة، الأمر الذي يزيد من الضغط على سلاسل الإمداد والإنتاج العسكري.
وأشارت الصحيفة إلى أن شركات التصنيع الدفاعي تعمل على زيادة الإنتاج، إلا أن تعويض النقص يتطلب وقتًا، بسبب تعقيد الصناعات العسكرية وطول دورة التصنيع، ما يثير مخاوف داخل دوائر صنع القرار الأمريكية.
ويحذر خبراء من أن استمرار هذا الاستنزاف قد يؤثر على قدرة الولايات المتحدة على التعامل مع أزمات أخرى محتملة حول العالم، خاصة إذا تزامن ذلك مع تصعيد في مناطق مختلفة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيدًا غير مسبوق، ما يجعل مسألة إدارة الموارد العسكرية أولوية قصوى لدى واشنطن خلال المرحلة الحالية.