اصوات برس آخر الأخبار
مباشر
wb_sunny

خبر عاجل

عبور صامت لناقلات النفط.. 29 سفينة تنجح في مغادرة الخليج عبر هرمز

عبور صامت لناقلات النفط.. 29 سفينة تنجح في مغادرة الخليج عبر هرمز

تقرير _اصوات برس ASP
رغم التوترات الأمنية التي شهدتها منطقة الخليج العربي خلال الأشهر الماضية، كشفت وكالة بلومبرغ عن تمكن ما يقرب من ربع ناقلات النفط العملاقة غير الإيرانية، التي كانت عالقة داخل الخليج، من مغادرة المنطقة بهدوء ومن دون إعلان واسع، في خطوة تعكس تحسناً نسبياً في حركة الملاحة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وبحسب الوكالة، فإن 29 ناقلة نفط عملاقة من أصل 109 ناقلات كانت متوقفة داخل الخليج العربي تمكنت من عبور مضيق هرمز ومواصلة رحلاتها نحو الأسواق العالمية. وتُعد هذه الناقلات من فئة السفن العملاقة القادرة على حمل أكثر من 700 ألف برميل من النفط الخام لكل ناقلة، ما يجعل حركتها مؤشراً مهماً على واقع تدفقات الطاقة العالمية.
وكانت حركة هذه الناقلات قد تأثرت بشكل كبير عقب اندلاع الحرب الإيرانية في 28 فبراير الماضي وما رافقها من اضطرابات أمنية ومخاوف من تعرض خطوط الشحن للخطر، الأمر الذي دفع العديد من شركات النقل البحري إلى التريث أو تعديل مساراتها، في ظل تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور عبر مضيق هرمز.
ويُعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً للتجارة العالمية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية والأميركية. لذلك فإن أي اضطراب في الملاحة داخل المضيق ينعكس مباشرة على أسعار الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.
ويرى مراقبون أن مغادرة هذا العدد من الناقلات قد يشير إلى تراجع نسبي في مستوى المخاطر أو إلى اعتماد ترتيبات أمنية وملاحية جديدة ساعدت على استئناف عمليات العبور تدريجياً. كما يعكس رغبة شركات الشحن والمنتجين النفطيين في تجنب المزيد من التأخير الذي قد ينعكس على التزامات التصدير والعقود التجارية.
في المقابل، ما تزال غالبية الناقلات التي كانت عالقة داخل الخليج في مواقعها، حيث تشير الأرقام إلى بقاء نحو 80 ناقلة نفط عملاقة داخل المنطقة، الأمر الذي يعكس استمرار حالة الحذر والترقب لدى شركات النقل البحري بانتظار مزيد من الاستقرار الأمني وضمانات سلامة الملاحة.
ويؤكد خبراء الطاقة أن استعادة حركة العبور بشكل كامل عبر مضيق هرمز ستكون عاملاً حاسماً في استقرار أسواق النفط العالمية خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع تزايد الطلب العالمي على الطاقة وحرص الدول المنتجة على الحفاظ على مستويات التصدير دون انقطاع.

Tags

المتابعة عبر البريد

اشترك في القائمة البريدية الخاصة بنا للتوصل بكل الاخبار الحصرية

التالي
هذا أحدث موضوع حاليا
السابق
رسالة أقدم