باحثة من جامعة بابل تطور طلاءات نانوية تعزز كفاءة المحركات الكهربائية
أعلنت جامعة بابل، اليوم الاثنين، نجاح باحثة في كلية هندسة المواد في ابتكار طلاءات من مادة "الإيبوكسي" مدعومة بالجسيمات النانوية، بما يسهم في تحسين أداء المحركات الكهربائية وإطالة عمرها التشغيلي.
وأوضحت الجامعة في بيان أن رسالة الماجستير للباحثة مينا مهند مهدي تناولت تطوير جيل متقدم من الطلاءات القادرة على مواجهة التحديات الحرارية والبيئية التي تؤثر على العوازل الكهربائية.
وبيّنت أن الدراسة توصلت إلى تصنيع مركبات هجينة تجمع بين أكسيد الزنك وثاني أكسيد التيتانيوم وطين المونتموريلونيت، ما أدى إلى تحويل الطلاء التقليدي إلى مادة ذات كفاءة عالية في تبديد الحرارة ومقاومة الأشعة فوق البنفسجية.
وأظهرت النتائج المختبرية تحسناً واضحاً في الخصائص الميكانيكية والحرارية، شمل زيادة مقاومة الصدمات والشد، وتعزيز العزل الكهربائي، فضلاً عن تقليل تكتل الجسيمات، الأمر الذي يساهم في حماية المكونات الحساسة وتقليل مخاطر ارتفاع درجات الحرارة.
وأكدت الجامعة أن هذا الإنجاز يفتح آفاقاً واسعة للتطبيقات الصناعية، إذ يمكن اعتماد الطلاءات النانوية كحلول متطورة في المجالات الإلكترونية، بما يعزز كفاءة الأداء ويضمن استقراراً أعلى في ظروف التشغيل الصعبة