كتلة الإعمار والتنمية تنتقد توزيع الحقائب الوزارية وتعلّق على انسحاب شركائها
اعتبرت كتلة الإعمار والتنمية النيابية، برئاسة رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، أن توزيع الحقائب الوزارية ضمن الحكومة الجديدة شابه ما وصفته بـ"اختلال واضح" في توزيع الاستحقاقات السياسية، مؤكدة في الوقت ذاته عدم عرقلتها مسار تشكيل الحكومة.
وذكرت الكتلة في بيان أن نتائج المفاوضات الخاصة بتشكيل الحكومة أظهرت حصول بعض القوى السياسية على مواقع وزارية تفوق ثقلها البرلماني والجماهيري، فيما لم تحصل الكتلة على تمثيل يتناسب مع حجمها السياسي والانتخابي، بحسب تعبيرها، مؤكدة رغم ذلك دعمها لاستكمال تشكيل الحكومة انطلاقاً من حرصها على الاستقرار السياسي.
وأضافت أن جلسة التصويت على الكابينة الوزارية شهدت اختلافاً في مواقف عدد من نوابها تجاه بعض الوزارات، معتبرة أن هذا التباين يعكس قناعات سياسية وبرلمانية مرتبطة بتقييم المشهد الحكومي وتوازناته.
وأشارت الكتلة إلى أن شركاءها في كتلة "العقد الوطني" حصلوا على تمثيل حكومي عبر وزارة الزراعة استناداً إلى ثقلهم النيابي، كما أكدت حرصها على حفظ استحقاق شركائها في حركة "سومريون" ضمن الإطار السياسي للكتلة، مع احترام أي قرار يتخذونه بشأن مسارهم السياسي.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان كتلة "العقد الوطني" التابعة لـ فالح الفياض وحركة "سومريون" برئاسة أحمد الأسدي انسحابهما من ائتلاف الإعمار والتنمية، مبررتين الخطوة بما وصفتاه بالتهميش والإقصاء.
وكان مجلس النواب قد صوّت في 14 أيار الجاري على منح الثقة لحكومة علي الزيدي وبرنامجها الوزاري، مع تمرير 14 حقيبة وزارية وتأجيل التصويت على عدد من الوزارات الأخرى إلى ما بعد عطلة عيد الأضحى بسبب استمرار الخلافات السياسية.