فجوة الكلفة ترفع أسعار بيض المائدة وسط تحديات الإنتاج والاستيراد
تشهد أسواق بيض المائدة ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار نتيجة اتساع فجوة الكلفة بين الإنتاج المحلي والمستورد، في ظل زيادة أسعار الأعلاف والطاقة والنقل، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على أسعار البيع للمستهلكين.
ويؤكد مختصون في القطاع الزراعي أن المنتج المحلي يواجه ضغوطاً متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل، ولا سيما أسعار الذرة والصويا المستخدمة في صناعة الأعلاف، إلى جانب أجور النقل والتبريد، ما أدى إلى تراجع قدرة بعض المزارع على الاستمرار بالإنتاج بالمعدلات السابقة.
في المقابل، يرى تجار أن اللجوء إلى الاستيراد يسهم في سد حاجة السوق ومنع حدوث نقص في المعروض، إلا أن تقلبات أسعار الشحن وسعر صرف العملات تسببت أيضاً بارتفاع أسعار البيض المستورد، ما حدّ من تأثيره في خفض الأسعار.
وأشار مراقبون إلى أن السوق تحتاج إلى توازن بين حماية المنتج المحلي وضمان استقرار الأسعار للمستهلك، عبر دعم مدخلات الإنتاج وتشديد الرقابة على الأسواق وتنظيم عمليات الاستيراد بما يمنع الإغراق ويحافظ على استقرار الأمن الغذائي.