اصوات برس آخر الأخبار
مباشر
wb_sunny

خبر عاجل

حلف شمال الأطلسي يدرس خيارات عودة بعثته إلى العراق بصيغة جديدة وتقليص كبير في أعداد أفرادها

حلف شمال الأطلسي يدرس خيارات عودة بعثته إلى العراق بصيغة جديدة وتقليص كبير في أعداد أفرادها

تقارير _ أصوات برس ASP
كما نشرت ( المشرق العربي ) يدرس حلف شمال الأطلسي (الناتو) حالياً الإمكانيات والخطط المتاحة لإعادة بعثته الاستشارية إلى العراق، مستهدفاً صيغة عمل مغايرة وتخفيضاً كبيراً في أعداد أفرادها، وذلك بعد نحو شهرين من نقل عملياتها بالكامل إلى إيطاليا على خلفية التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط.
تغيير القيادة وخيارات العودة
في تصريحات أدلى بها لوكالة "فرانس برس"، كشف القائد السابق للبعثة، الجنرال الفرنسي كريستوف إنتسي – الذي سلّم القيادة مؤخراً لنظيره الإسباني رامون أرمادا – أن هيئة الأركان في الحلف تبحث "فرضيات عدة" وخيارات مختلفة لتمكين البعثة من العودة إلى الأراضي العراقية.

الجنرال كريستوف إنتسي: "أين، متى، كيف؟ لا نعرف شيئاً بعد. لكن الإرادة متجذرة فينا بقوة. العودة المفترضة ستجري على مراحل، وستعتمد صيغة مغايرة وبعدد أفراد أقل بكثير."


وأشار الجنرال الفرنسي إلى أن الهيكل التنظيمي وشكل البعثة الجديد قد يتبلوران بشكل نهائي في غضون فترة تتراوح بين سنة إلى 18 شهراً.
خلفية التموضع والانسحاب إلى نابولي
تأسست بعثة الناتو في العراق عام 2018 بناءً على طلب رسمي من الحكومة العراقية، وتقتصر مهامها على الجوانب غير القتالية، مثل تقديم المشورة وبناء وتطوير قدرات القوات العسكرية والأمنية المحلية.
وقد شهدت البعثة تحولاً جذرياً في طبيعة عملها إثر التوترات الإقليمية:
 الوضع السابق: كانت البعثة تضم نحو 750 موظفاً ينتمون إلى 21 جنسية مختلفة، يسندهم قرابة 500 متعاقد.
 قرار الإخلاء: في أواخر آذار/مارس الماضي، وعقب ثلاثة أسابيع من اندلاع المواجهات العسكرية الأميركية الإسرائيلية مع إيران في 28 شباط/فبراير، جرى نقل كامل الطاقم (حوالي 1300 شخص) إلى أوروبا عبر دفعتين.
 المقر الحالي: تُدير البعثة عملياتها مؤقتاً من القيادة الإقليمية للحلف في مدينة نابولي بجنوب إيطاليا، حيث تراجع حجم الفريق الميداني من 750 شخصاً إلى 100 شخص فقط (65 في نابولي و35 يمارسون مهامهم عن بُعد).

تحفظات على قرار الإخلاء الكامل
أعرب الجنرال إنتسي عن بعض التحفظات بشأن قرار الناتو بنقل البعثة بالكامل إلى إيطاليا، كاشفاً أن خطط الطوارئ البديلة كانت تسمح بالإبقاء على جزء من القوة في بغداد.
 خطة الطوارئ البديلة: كانت البعثة تمتلك خططاً للإبقاء على 300 شخص داخل العراق في ظروف آمنة.
 الوضع الأمني: أكد القائد السابق أن أفراد البعثة لم يكونوا في وضع غير آمن، حتى أثناء الذروة الحرجة للأحداث الأمنية الأخيرة.

Tags

المتابعة عبر البريد

اشترك في القائمة البريدية الخاصة بنا للتوصل بكل الاخبار الحصرية