إطلاق بذور جديدة في كوردستان وانتقادات لحصة القمح الاتحادية
أعلنت وزارة الزراعة والموارد المائية في إقليم كوردستان عن طرح عشرة أصناف جديدة من بذور الحبوب المطورة محلياً، تمهيداً لتوزيعها على المزارعين في أربيل، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإنتاج الزراعي، بالتزامن مع انتقادات للحكومة الاتحادية بشأن محدودية حصة استلام القمح من فلاحي الإقليم.
وجاء الإعلان خلال فعالية أقيمت بمناسبة اليوم العالمي للتربة، حيث جرى استعراض إمكانات البذور الجديدة ودورها في دعم القطاع الزراعي. وأكدت وزيرة الزراعة، بيكرد طالباني، أن تنوع المناخ والتربة في الإقليم أسهم في تطوير أصناف تتناسب مع البيئة المحلية، عبر جهود مراكز البحوث الزراعية.
وأوضحت أن هذه البذور ستُطرح سنوياً بأسعار مدعومة، مع التزام الجهات المعنية بشراء المحاصيل من المزارعين بأسعار تفوق السوق، مشيرة إلى تحقيق الإقليم مستويات متقدمة في الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، فضلاً عن تصدير بعض البذور إلى الخارج.
وبيّنت أن الأصناف الجديدة ستوزع ضمن محافظة أربيل عبر مراكز البحوث الزراعية، على أن يتم تسويق الإنتاج لاحقاً وفق الآليات المعتمدة.
في المقابل، أعربت طالباني عن استيائها من سياسة الحكومة الاتحادية في ملف تسويق الحبوب، لافتة إلى أن تحديد حصة استلام القمح بنحو 290 ألف طن لا يعكس حجم الإنتاج الفعلي، خاصة في ظل موسم شهد وفرة في الأمطار وزيادة في الإنتاج.
ودعت إلى تنسيق أكبر بين الجهات المعنية في بغداد وأربيل لضمان حقوق المزارعين، كما أشارت إلى مشكلة تأخر صرف المستحقات المالية للفلاحين بعد تسليم محاصيلهم، معتبرة ذلك عائقاً يؤثر على استمرارية النشاط الزراعي في الإقليم.