بغداد تتجه لاعتماد نظام ذكي لإدارة المولدات ودراسة توسيع الخصخصة
تدرس الحكومة المحلية في بغداد تطبيق نظام ذكي لإدارة ملف المولدات الأهلية، بالتزامن مع تلقيها طلبات من عدد من المناطق للتحول نحو نظام الخصخصة بهدف تحسين واقع الكهرباء خلال موسم الصيف.
وقال رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة بغداد علي الزركاني إن أزمة الطاقة تتفاقم مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على الكهرباء، ما يفرض أعباء إضافية على المولدات الأهلية والحكومية.
وأوضح أن اللجنة تعمل بالتنسيق مع دوائر الكهرباء والجهات المعنية على وضع خطط للتخفيف من أزمة تجهيز الطاقة والحد من ارتفاع أسعار الأمبير، مشيراً إلى أن التوجه الحكومي الحالي يركز على إدخال أنظمة الأتمتة والرقمنة في مختلف القطاعات.
وأضاف أن محافظة بغداد تدرس عروضاً مقدمة من شركات متخصصة لتنفيذ نظام رقمي لإدارة المولدات، يعتمد على ربط ثلاثة عدادات ذكية، أحدها داخل المولد، والثاني لدى المشترك، والثالث مرتبط بغرفة عمليات مركزية تتابع الإجراءات إلكترونياً بشكل مباشر.
وبيّن أن النظام سيتضمن تطبيقاً إلكترونياً لتثبيت جميع البيانات الخاصة بالمولدات والأسعار، بما يمنع التلاعب بأسعار الأمبير من قبل المتعهدين عبر مراقبة مركزية فورية.
وأشار الزركاني إلى أن المحافظة تسعى للحصول على الموافقات اللازمة لتحويل عدد من مناطق مركز العاصمة إلى نظام الخصخصة مؤقتاً، لحين استكمال إجراءات التحول الرقمي وضمان استمرار تجهيز الكهرباء للمواطنين.
كما كشف عن ورود طلبات من مختارين ووجهاء مناطق عدة، لاسيما ذات الكثافة السكانية العالية، للمطالبة بتطبيق الخصخصة، مؤكداً أن تلك الطلبات ما تزال قيد الدراسة.
ولفت إلى أن اللجنة تواصل التنسيق مع دوائر الكهرباء لفك الاختناقات في شبكات نقل الطاقة واستبدال المحولات القديمة، فضلاً عن التعاون مع وزارة النفط بشأن توفير حصص الكاز للمولدات، في ظل وجود آلاف المتعهدين الذين لم يحصلوا على حصصهم بسبب محدودية الخزين المتوفر.