من المستفيد من شح الوقود؟.. نائب سابق يكشف خفايا الأزمة الأخيرة
كشف نائب سابق عن تفاصيل تتعلق بأزمة شح الوقود التي شهدتها بعض المناطق خلال الفترة الماضية، متسائلًا عن الجهات المستفيدة من تفاقم الأزمة وتأثيراتها على المواطنين والأسواق المحلية.
وأوضح أن أزمة الوقود لم تكن نتيجة نقص حقيقي في الكميات المتاحة، بل ارتبطت بعوامل تتعلق بآليات التوزيع والإدارة، ما تسبب بحدوث اختناقات في عمليات التجهيز وارتفاع الطلب بصورة مفاجئة. وأضاف أن مثل هذه الأزمات تفتح المجال أمام بعض الجهات لتحقيق مكاسب من خلال المضاربة أو استغلال الفجوات في السوق.
وأشار إلى أن معالجة الأزمة تتطلب تعزيز الرقابة على عمليات توزيع الوقود وضمان وصول الحصص المقررة إلى الجهات المستفيدة بشكل منتظم، فضلًا عن اتخاذ إجراءات رادعة بحق المتلاعبين أو المتسببين بخلق أزمات مصطنعة.
وأكد أن استقرار سوق الوقود يمثل عاملًا أساسيًا لدعم النشاط الاقتصادي وتخفيف الأعباء عن المواطنين، داعيًا الجهات المعنية إلى إجراء مراجعة شاملة لأسباب الأزمة واتخاذ خطوات تمنع تكرارها مستقبلًا.