معمل السومري يطور منظومة قنص "سومر" المدعومة بالذكاء الاصطناعي ويزوّد بها جهاز مكافحة الإرهاب
تقرير _اصوات برس ASP
أعلن معمل السومري للصناعات الحربية العراقي، في بيان صحفي، عن تطوير نموذج جديد لمنظومة قنص يدعى “سومر” مزوَّد بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وأكد تجهيز جهاز مكافحة الإرهاب العراقي بهذا النموذج حديث التطوير، وذلك في تصريح أدلى به مدير المعمل غزوان آل عزارة.
الهدف من منظومة “سومر”
وفق تصريحات مدير المعمل، فإن الهدف من تطوير هذه المنظومة هو:
إثبات قدرة التكنولوجيا الوطنية العراقية على أداء مهام متقدمة في مجالات تحصين الحدود والسيطرة على المناطق الحيوية داخل البلاد.
العمل بكفاءة عالية دون الاعتماد على تكنولوجيا أجنبية قابلة للتعطيل أو للتأثير الخارجي.
تعزيز الاستقلال الاستراتيجي للعراق في تطوير أدوات دفاعية متقدمة تكون من صنع العقول والخبرات العراقية.
هنا يضع المعمل تركيزاً واضحاً على تقليل الاعتماد على الواردات العسكرية والتقنيات الأجنبية، باعتبار ذلك عنصراً أساسياً لحفظ السيادة التكنولوجية والأمنية للدولة.
خصائص المنظومة المعززة بالذكاء الاصطناعي
رغم أن البيان لم يتضمن مواصفات تقنية مفصلة، إلا أن الإشارة إلى تعزيز المنظومة بالذكاء الاصطناعي تعني عادة:
تحسين التمييز بين الأهداف وتقليل الخطأ البشري.
تحليل بيانات ميدانية في الوقت الحقيقي لاتخاذ قرارات أسرع.
التكيف مع الظروف التشغيلية المتغيرة.
قد تشمل قدرات تتبع آلي للأهداف أو تكامل أنظمة استشعار متقدمة.
هذه الخصائص تشكل خطوة نوعية في مسار تطوير الأنظمة الدفاعية الذكية، وهي توجه عالمي ضمن مفاهيم الأسلحة الذكية وأنظمة المراقبة المتقدمة.
التوجه الاستراتيجي والتصريحات المصاحبة
أوضح مدير المعمل كذلك أن:
المنظومة تمثل نموذجاً واقعياً لقدرة العقول العراقية على بناء نواة صناعة عسكرية وطنية سيادية.
التوجه في التعامل مع برامج التعاون الدولي يجب أن يخضع لفحص أمني وتقني دقيق لضمان أن لا تُهمش أو تتعدى على التكنولوجيا الوطنية.
هذا البيان لا يعني رفضاً قاطعاً للتعاون الدولي، ولكن يشدد على أهمية تقييم مخاطر وفوائد الشراكات الخارجية بما يحافظ على سيادة القرار والتقنية الوطنية.
بهذا يضع المعمل نفسه في خانة داعمة لاستخدام التكنولوجيات المحلية وتطويرها داخلياً قبل أن يعتمد على استيراد أو نقل تكنولوجيا عسكرية من الخارج.
. سياق أوسع للصناعات الحربية العراقية
من الجدير بالذكر أن العراق يسعى خلال السنوات الماضية إلى تعزيز قدراته في مجال الصناعة الحربية بشكل عام، وذلك من خلال مشاريع تهدف إلى إنشاء قاعدة متطورة للصناعات الحربية العراقية وتحديث بنيتها التحتية، وهو توجه سبق أن ناقشته تقارير صحفية سابقة.
هذا التوجه يتماشى مع سياسات دول أخرى التي تسعى لدمج التكنولوجيا المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي في المجالات الدفاعية والأمنية، رغم الجدل الدولي المرتبط بالأنظمة المسلحة الذكية ومسائل القانون الدولي المتعلقة باستخدامها.
منظومة القنص “سومر” المعززة بالذكاء الاصطناعي تم تطويرها محلياً في العراق، ضمن جهود معمل السومري للصناعات الحربية لإحداث نقلة نوعية في القدرات الدفاعية.
تم تزويد جهاز مكافحة الإرهاب العراقي بهذا النموذج، وهو ما يعكس الثقة بتطبيقه في مهام أمنية حرجة.
هذا اليوم
الإعلان يأتي في إطار تعزيز السيادة التكنولوجية والأمنية، بعيداً عن الاعتماد الكامل على التكنولوجيا الأجنبية.
هذا اليوم
كما يشير إلى اهتمام عراقي جاد بتطوير الصناعة العسكرية المحلية ودمج التقنيات الحديثة في الأسلحة والأنظمة الدفاعية